أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
15/03/2010, 15:29:54
830,446 رسائل في 73,251 مواضيع بواسطة 13,257 أعضاء
آخر عضو: Dr Ali
الوقت الحالي : 15/03/2010, 15:29:54
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  الآداب و الفنون  |  ساحة الشعر و الأدب المكتوب (مشرفين: فستالا, سجاح)  |  موضوع: أين الوطن؟ « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 للأسفل طباعة
التقييم الحالي: ***
الكاتب موضوع: أين الوطن؟  (شوهد 1905 مرات)
حكاية
المعرف السابق: باخوس
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 1,307


كذلك حال سلفيي الإلحاد

  • الجوائز رائد ساحة الترجمة
    رائد ساحة الترجمة

  • الجوائز

    bacchus.bacchus.el7ad.org

    880.bacchus.el7ad.org

    « في: 23/09/2009, 20:46:44 »

    مرً عام ...
    ها أنت القادم من سفر تعد حقائبك لآخر, تسلك دربك الجوي, تحترف المطارات, تحتفل بعبثية اليومي مشاربا و دخانا, و في أقصاك اللئيم على عرشها استوت, فرشت فخذيها وعربدت أن هي لك, ضحكت منك و تضحك منها, تتقنان اللعبة : أنت/هي وهي الأنت, سيدة مجالات الذات الهائمة, الحلوة/المرة, العذبة/العلقم, إليك سيدتي أرفع شعائر التيه, إليك أحمل ما تبقى زرقة بحر عالقة بعيني شريد, إليك أغزل الحكاية ضفائر لأنوثتك الشهًوية, وقدام عينيك أفتش في هذا الجسد, أنقب في تفاصيلي الصغيرة عن أحفورة صلاة قديمة, إليك سيدتي أقدم كل الحكاية أنثى سلكتها, عبرت منها إليً/فيً إليها, إليك أنت سيدتي اللاجدوى.
    أين الوطن؟
    شمس, سماء, ماء, هواء, تراب, كلما ارتحل الجسد قاربها, ما ابتعد عنها لحظة, ثم يسألني التائه فيه: أين الوطن؟ هو فيك, هو مخيالك, هو ذاكرة, لاشيء سواك أنت, وطنك أنت, لا تحمله/لا يحملك, لا يثقلك/لا تثقله, لن تنساه/لا ينساك, هو أنت/أنت هو. وذاك القابع على أرض لا يبرحها؟ ذاك المغتسل في الأطلسي, الجالس على المفرق بين شبق الإنسان و برودة قرون؟ ... كفاك... ذاك تراب ماء ووو ... هو لا يشبهك, هو لم يسلك دربك, لم يتعلم مثلك كيف يموت ويحيى ألف مرة كي يكون, هو لم يمسك بعد الإزميل كي يشذب الناتئ منه, لم يحفر فيه, لم يقارب الموت كي يعربد حياةً, هو لم يقفز أعلى ليرى جسده المترهل ينخره العطن, لا ... ذاك فيه آوتك الشمس, رواك الماء, ثم... لم يكن بوطن...
    سقطت من يده الحقيبة, هوى الجسد أرضا, عانق جبينه إسفلتا... ثم... رفع عينيه وأعلى منهما قليلا يديه, ووجه نحو الأوزون تمتمة صغيرة: الله على أرض بلادي... وأنت توقفت ترقب الخاشع, تأكلك الأسئلة الصغيرة, تدخن سيجارة عشر ساعات لم تدقها... لم تدرك كم ثواني مرت, مددت يدا للخاشع كي يقوم, ابتسم لك وفي عينيه خيوط دمع ـ اشتقت للأرض, قال المسافر, اشتاق للأرض قلت للقابع فيك, اشتاق إليها هذا القادم توا من الفضاء.
    تسرع الآن, تركض, طائرة أخرى, ساعات بلا سجائر, قارة أخرى, لا شيء يقلقك, فأينما حللت ثمة: شمس, سماء, هواء وتراب, تنظر من نافذة الطائرة, حقول تو الحصاد عري أصفر, مآذن كأصبع يد أوسط يلاحق عينيك, منازل/قصور و منازل/خرب, نهر يحث المجرى نحو الأطلسي, هو مثلك يسلك الأرض كي يرحل, عبر أميالا طويلة, تحمل مياه المجاري, اغتسلت فيه نهود النسوة, حاصره صخر˝الوطن˝, اجتازه, اجتاز مصائد السدود, كي يرتمي خارج تلك الأرض, كي يصير أكبر من مجرد نهر, كي يصبح ذراعا تضم الأرض كلها ولا يسجنها ˝وطن".
    ـ هل أنت مغربي سيدي؟ قالت السيدة الجالسة عن يمينك في لغة فرنسية رائقة.
    ـ نعم... وكأنك قلتها لتقفل الموضوع تماما, فالثرثرة ما كانت رياضتك المفضلة, لم تنظر إليها... كنت ترقب نهرك يقترب من الخلاص, يلهث نحو اللاأرض...
    ـ بلدك جميل جدا سيدي... تابعت السيدة, نطقها للفرنسية يفضح هويتها, أكيد أنها أمريكية, قلت لنفسك وتابعت مشهدك... لم تكثرت للمديح, أو ربما لم يكن يعنيك في شيء, أنت الذي يكره غباء السواح بكاميراتهم الموجهة دوما نحو سور أو دكان زيتون أو توابل...
    ـ أحببت مراكش جدا, قالت محاورةُ نفسها, الناس طيبون جدا...
    ـ الفقراء طيبون سيدتي. قلت مقاطعا ... التفتت جهتها, فتاة عشرينية تحمل كل بلاهة الأمريكيين في نظرتها, ابتسامتها طفولة أخطأت طريقها نحو وجه شاب, يداها ملطختان بالحناء, و القميص التقليدي يقسم عنها أنها قادمة من المغرب, كان المشهد أشبه بلقطة من فيلم رديء حيث تؤدي ممثلة درجة ثالثة دور سائحة الشرق.
    لم تكد تحرك شفتيها إذ حل الخلاص...
    : ـ مرحبا بكم على متن الخطوط الملكية المغربية في الرحلة رقم...
    كانت المضيفة ترطن لغة عربية, تنطقها في لكنة من يتحدث غير لغته, من يتبجح بتأثير اللغات الأخرى, كما صحفيو القنوات الفضائية العربية حين يتحفون آذاننا بما لذ من تحليلات مالية مباشرة من بورصة نيويورك. المكان يضيق بزيفه, أمريكية تتمغرب و مغربية تتفرنج, أمريكية تسأل ومغربية تلقي موعظة الاستقبال المملة, ثم ذات المسرحية: الأقنعة فوق وسترة النجاة تحت وأحزمتكم ووو ... وأنت؟ أنت تسرح من خلال النافذة, المحيط يلفه سحاب و مشهد النهر في لقاءه الأخير بالأرض ضاع بسبب الحناء و مراكش, تغرس عينيك في امتداد الأفق الأزرق, تقلب ذاكرتك حيث الاتساع, تفر كما ألفت من الآخرين, تمارس رحلتك في طقوس الصمت.
    ـ أنا سوزان ...عادت حليمة لـ ...
    ـ نديم ... ذكرني أسلوب التعارف بكتب تعلم اللغات, أنا فلانة وأنت؟
    ـ تشرفت سيد نديم, بلدك رائع, وأناسه طيبون... نفس الأسطوانة بنفس اللحن والإيقاع...
    ـ الكسكس لذيذ جدا ...قالت سيدة الشرق.
    ـ الطاجين و المشوي أيضا, الحريرة أكثر سيدتي, هل أخبروك عن حريرة المغرب؟ هل كان لديك الوقت لاكتشاف طعمها؟ كان تلميحا يفهمه المغاربة جيدا, فالحريرة لها بعد رمزي يتجاوز كونها حساء, هي رمز مصائب الوطن المعقدة و المستعصية على السياح.
    ـ نعم الحريرة لذيذة جدا...
    عبث... لكنها فرصة لإقحام هذه السائحة في بلد لم تزره, فرصة ربما لتعرف هذا الوطن, لتراه بعيني مغربي ملً من حريرة بلده.
    ـ أغلب السياح يأتون ليكتشفوا فولكلور الشرق, أغلبكم يأتي ليشاهد لوحة حية, حصان وسور عتيق وشاي بالنعناع و أطباق الكسكس, مشهد يرسمه السائح في مخيلته جميلا, و يأتي ليتأكد من دقة التفاصيل, من مطابقة الأصل للصورة, لكن لا أحد أو ربما يريد أن يغوص في البلد, مشاكل البلد سيدتي أكبر من الحناء ومن اللقطات الممسوخة...
    نظرة الجارة تتماهى و النبرة, تأخذ بعض الجدية ...
    أعتذر سيدتي, لكن زياراتكم للشرق لا تفيدكم وتضر البلد...
    ـ كيف؟ ردت السيدة في استنكار.
    ـ هل لي أن أطرح سؤالا سيدتي؟
    كانت إيماءة من رأسها كافية لأتابع ...
    ـ من قدم لك المغرب؟
    ـ مرشد سياحي طبعا, وعلى ثقافة و دراية عاليتين , ثم لماذا السؤال؟
    ـ مكانك كنت لأتساءل عن هذا المرشد, هل هو تابع للحكومة أم لا؟ وبالطبع فالمرشدون السياحيون مرخصون من طرف الحكومة, و من البداهة أن يقدموا للسائح ما ترغب الحكومة في تقديمه, أي صورة منمقة عن البلد وكأن كل شيء بألف خير, هم لا يتجاوزون مهامهم الرسمية لأنهم رسميون بكل دلالات الكلمة, هنا تكونون مجرد قارئين لجريدة رسمية ومتفرجين على وطن رسمي, وبزياراتكم و دولاراتكم تساهمون في تأبيد هذا الوطن الافتراضي, وحين عودتكم إلى أوطانكم تتفاخرون بزيارة افتراضية لوطن افتراضي...
    ـ هنالك صواب في ما قلت نديم...
    علمتني التجارب مع الغربيين, أن مناداة أحدهم لك باسمك الشخصي رفع للتكلفة, ونوع من الحميمية في العلاقة الإنسانية, ولم أكن أطالب بأكثر كي يسهل التواصل...
    تابعت :
    ـ انظري سوزان, أنا الآن متجه معك وعلى نفس الطائرة إلى كندا, وأنا أعرف كندا وعددا من دول أوربا, ليس كتاريخ فحسب, بل كواقع ثقافي واجتماعي و سياسي, وكل ما أتمناه هو أن تكون السياحة آلية تثاقف وليس آلية فرجة, من يسافر لا يفترض به أن يشاهد فقط ولكن أن يحمل مفهوما للإنسان وأن يتمثله حديثا وسلوكا, وأن يرى الآخر أيضا ليس كمجرد غريب, بل كإنسان له ثقافة حية قابلة للاستفادة من تجارب الآخرين, ما أرجوه أن يتم التثاقف بين الناس في علاقات مباشرة هي أقوى من الكتب و الجرائد والأفلام...
    ـ هل يمكنك أن تحدثني عن المغرب الذي لم أزره؟ قالت سوزان وهي تبتسم ابتسامة ود صادقة...
    ـ ربما لم تزوري مغرب النساء أقول ربما...
    ـ شاهدت النساء العصريات وشاهدت نساء يضعن مناديل على رؤوسهن, ورأيت أخريات يتحركن داخل خيام سوداء...
    صدرت عني ضحكة لم استطع كبحها, وأحسست بأن رفيقة السفر محرجة...
    ـ أعتذر... لم أقصد إحراجك ولكن الصورة بليغة, نعم هن نساء يلبسن خياما, إنه نوع من الإخلاص للبداوة و سجن يفرضه الذكر كمنظومة قيم ذكورية باسم الدين...
    ـ كيف؟ قالت سوزان وهي تعدل من جلستها مبدية اهتماما خاصا...
    ـ حين كل زيارة للمغرب, لأنني مقيم خارج البلد, أجد تطورا و نموا جديرين بالاهتمام, طرق و موانئ ومطارات ومدن جديدة تنبت كما فطريات, كل شيء يتطور إلا الإطار الإنساني و الثقافي, طبعا هنالك تحول في الإطار التشريعي الخاص بالمرأة, مثلا سن الزواج حقق طفرة رائعة إذ صار ثمانية عشر سنة من دون تمييز بين الجنسين, وهو ما نحسد عليه مقارنة بدول مثل إيران التي تسمح بزواج الطفلة في سن التاسعة...
    ـ التاسعة؟؟؟ يا إلهي... بدت على سوزان مسحة حزن حقيقية...
    ـ نعم التاسعة وهو أمر يجد أصله في الدين الإسلامي وهذا ليس موضوع حديثنا, وفي السعودية ليس من تحديد لسن الزواج ما يسمح بتزويج الرضيعة, المغرب إذن يتطور مقارنة مع دول إسلامية أخرى, لكنه تطور غير مقنع, فالمرأة مثلا لا يمكنها التوقيع على عقد زواج كشاهد, وترث نصف ميراث الذكر, و أشياء أخرى أعتبرها تمييزا رجعيا بين الجنسين, تمييز لا علاقة له بالعصرنة الظاهرية وإنما هو امتداد للدولة الدينية. ثم إن المجتمع لا يريد أن ينخرط في حداثة حقيقية, لهذا لا أتهم الدولة فقط بل أضع اللائمة على الأفراد أنفسهم بتبنيهم لمنظومة قيم قديمة جدا, المرأة ضحية هذه المنظومة وهذا النسق, النساء لدينا ضحايا للعنف ويمارسن هذا العنف على الأطفال, هرمية عنف يبدأ بالسلطة التي تمارسه على المواطن, هذا الأخير يمارسه على زوجته الأخيرة على الطفل والطفل على أقرانه وهكذا ننتج سياقا خطيرا للعنف المنهجي.
    ـ تحليل منطقي نديم...
    ـ وللأسف واقعي أيضا سوزان...لكن دعينا من هذا الموضوع على الأقل الآن. ألم تنتبهي إلى أنهم لم يقدموا لنا وجبة الغذاء؟
    ـ فعلا ... لقد تأخروا في ذلك...
    ـ إنه الدين سوزان, لن يقدموا الوجبة إلا بتوقيت الإفطار بالمغرب فنحن في رمضان, والمسلمون صائمون...
    ـ لكن أنا لست بمسلمة ولا أصوم تباعا...
    ـ ولا أنا سيدتي ...
    يتبع ...

    "شكرا لك":
    *
    سجل
    akoder
    هيئة مراقبة الأداء
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    رسائل: 2,614


    • هل إخترت إلهك؟؟؟؟ أم ورثته؟؟


    الجوائز

    akoder.bacchus.el7ad.org

    1777.bacchus.el7ad.org

    « رد #1 في: 23/09/2009, 20:50:43 »

    تحية شوق ومحبة ..  kisses  kisses  kisses

    قبل القراءة ..
    سجل

    ... أفضل أن أموت واقفاً على أن أحيا راكعاً ...
    لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    █▓▓▒▒░░لا إلـــه ░░▒▒▓▓█
    أسفار
    هيئة مراقبة الأداء
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: ذكر
    رسائل: 1,853


    الجوائز

    بهجة العارف.bacchus.el7ad.org

    1675.bacchus.el7ad.org

    « رد #2 في: 25/09/2009, 14:09:03 »


    هذا هو رب الدنان على بساطه الطائر , حائر ..

    يا الله ,, مسافرٌ هو , منك فيك إليك , فدع له أن ينحر أمانيه بين يدي آخر نكتة بائتة على لسانك ..

    علَ أمانيه ,, تستدرج سيول الخمر في شرايـيـن القصيدة إلى هوة النزف الآخير ..

    المعربد هذا ,, عاد ليهزج في دمي , ليفند مطلع قصيدة رعويةٍ قالها "كفافيس" نكاية بـ / كناية عن خيالاته المنقوعة بخلاصة روح الأنسون ..

    أتتبع إيقاعات "زوربا" على شحة صخب أغانيه الغائرة و أقدامه في الرمل , فأنسل مرغماً من النص إلى حقائبك , أهي خيانة مبدعة أخرى , للنص , لك , لزوربا ؟!

          
    « آخر تحرير: 25/09/2009, 14:15:33 بواسطة أسفار » سجل

    "مـا الـذي يـهـم أن يكون اسـمـي هذه الـكـلـمـة أو تـلـك ، فـيـمـا اللـعـنـة الـتـي ﻻ تـتـجـزأ هـي نـفـسـهـا ؟"

    (خـورخـي لـويـس بـورخـيـس)
    متيم
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: ذكر
    رسائل: 3,617


    يمكن عمر هربان ...


    الجوائز

    motaeam.bacchus.el7ad.org

    5485.bacchus.el7ad.org

    « رد #3 في: 26/09/2009, 15:11:03 »

    لا اعتقد أن قراءة سريعة من الممكن أن تسبر أغوار نص للعملاق باخوس ...

    لك كل المحبة والاحترام عزيزي باخوس
    حللت أهلا في بيتك  kisses

    بالتاكيد لي عودة عندما يسمح الوقت بذلك ...

     Rose
    سجل

    وظيفة الموتى ...انتظار القيامة

    149 يوما فقط لا غير ..!!!
    أرباه
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: أنثى
    رسائل: 3,612


    I don't believe in anything


    الجوائز

    Arbah.bacchus.el7ad.org

    1652.bacchus.el7ad.org

    « رد #4 في: 26/09/2009, 15:27:38 »



    متابعة بشغف لثقافة الحوار بين نديم وسوزان وما بينهما ..

    سجل



    لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    لا تسالني عن ديني مديون وعايف ديني  ، لا دينك رح يوفي الدين ولا دينك رح يغنيني,
    كل واحد عندو دينو، وعدينو الله يعينو..

    open mind
    المعرف السابق: Rameen
    عضو بلاتيني
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: ذكر
    رسائل: 970


    صوفي عابث


    WWW الجوائز

    open mind.bacchus.el7ad.org

    809.bacchus.el7ad.org

    « رد #5 في: 26/09/2009, 22:13:41 »

    انا الذي اسكر من رنة الكأس الاولى - ويا سيدي حتى قبلها - ترفً لقلبي - الليلة - ان يضيء اسمك على شاشتي .
    اشتقت اليك باخوس  kisses
    سجل

    ان الذين يرفضون الله في صوره المقدمة لهم - في الاديان- هم اقرب الى حقيقة الله
     الحكيم ماني

    لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    متحول حر
    حكاية
    المعرف السابق: باخوس
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: أنثى
    رسائل: 1,307


    كذلك حال سلفيي الإلحاد

  • الجوائز رائد ساحة الترجمة
    رائد ساحة الترجمة

  • الجوائز

    bacchus.bacchus.el7ad.org

    880.bacchus.el7ad.org

    « رد #6 في: 26/09/2009, 22:46:49 »

    تحية شوق ومحبة ..  kisses  kisses  kisses

    قبل القراءة ..

    أكودير tulip tulip tulip
    حين أقرأ اسمك تتداعى ذكريات رائعة
    غريب أن تكبر صداقة هكذا على النت وتتحول حسا إنسانيا صادقا
    شكرا لجمالك أكودير
    شكرا لك ...


    لا اعتقد أن قراءة سريعة من الممكن أن تسبر أغوار نص للعملاق باخوس ...

    لك كل المحبة والاحترام عزيزي باخوس
    حللت أهلا في بيتك  kisses

    بالتاكيد لي عودة عندما يسمح الوقت بذلك ...

     Rose


    ألف شكر لصدق مشاعرك النبيلة
    تحية ود ة محبة وشوق للرائع المتيم tulip tulip tulip
    سجل
    حكاية
    المعرف السابق: باخوس
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: أنثى
    رسائل: 1,307


    كذلك حال سلفيي الإلحاد

  • الجوائز رائد ساحة الترجمة
    رائد ساحة الترجمة

  • الجوائز

    bacchus.bacchus.el7ad.org

    880.bacchus.el7ad.org

    « رد #7 في: 26/09/2009, 22:52:33 »


    هذا هو رب الدنان على بساطه الطائر , حائر ..

    يا الله ,, مسافرٌ هو , منك فيك إليك , فدع له أن ينحر أمانيه بين يدي آخر نكتة بائتة على لسانك ..

    علَ أمانيه ,, تستدرج سيول الخمر في شرايـيـن القصيدة إلى هوة النزف الآخير ..

    المعربد هذا ,, عاد ليهزج في دمي , ليفند مطلع قصيدة رعويةٍ قالها "كفافيس" نكاية بـ / كناية عن خيالاته المنقوعة بخلاصة روح الأنسون ..

    أتتبع إيقاعات "زوربا" على شحة صخب أغانيه الغائرة و أقدامه في الرمل , فأنسل مرغماً من النص إلى حقائبك , أهي خيانة مبدعة أخرى , للنص , لك , لزوربا ؟!

          

    أن تحضر هنا
    أن تكون قارئا لنص يفتش فيه عنه
    أن تكتب للنص نصا يغريه بالامتداد
    أن تحاور النص عن تيهه فيه
    أن ترتكب كل ذلك أنت النقي من شوائب الحضور للحضور
    أن تقترف ذلك كله : غواية لباخوس كي يكتب

    سر بيني وبينك: أترجم الآن لزوجتي بعض مقاطع من أسفاريات في لغة فرنسية مرتجلة, وتجدك شاعر  فتنة...

    سجل
    حكاية
    المعرف السابق: باخوس
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: أنثى
    رسائل: 1,307


    كذلك حال سلفيي الإلحاد

  • الجوائز رائد ساحة الترجمة
    رائد ساحة الترجمة

  • الجوائز

    bacchus.bacchus.el7ad.org

    880.bacchus.el7ad.org

    « رد #8 في: 26/09/2009, 22:54:02 »


    متابعة بشغف لثقافة الحوار بين نديم وسوزان وما بينهما ..


    اشتقت لاسمك صديقتي أرباه tulip
    فأهلا بمرورك البهي
    سجل
    أسفار
    هيئة مراقبة الأداء
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: ذكر
    رسائل: 1,853


    الجوائز

    بهجة العارف.bacchus.el7ad.org

    1675.bacchus.el7ad.org

    « رد #9 في: 27/09/2009, 19:17:38 »


    أن تحضر هنا
    أن تكون قارئا لنص يفتش فيه عنه
    أن تكتب للنص نصا يغريه بالامتداد
    أن تحاور النص عن تيهه فيه
    أن ترتكب كل ذلك أنت النقي من شوائب الحضور للحضور
    أن تقترف ذلك كله : غواية لباخوس كي يكتب

    سر بيني وبينك: أترجم الآن لزوجتي بعض مقاطع من أسفاريات في لغة فرنسية مرتجلة, وتجدك شاعر  فتنة...



    و إن كانت شاخصة أبداً تتربص بحبر ريشتك صديقي , لكن ثمة شرفٍ عظيم يبقى و هو التجريب على إغواءها , شياطين باخوس ..

    أما المدام , فحيال شفيف قرآءتها و روحها الشاعرة , لا أملك إلا قبلة أطبعها عرفاناً على ظاهر كفها بصمت .. أغبطها أنها حازتك و الشعر , مثلما أغبطك أنك وقعت على المرأة و الشعر في كيان واحد , فطوبى لكما ..


     tulip

      
    « آخر تحرير: 27/09/2009, 19:21:35 بواسطة أسفار » سجل

    "مـا الـذي يـهـم أن يكون اسـمـي هذه الـكـلـمـة أو تـلـك ، فـيـمـا اللـعـنـة الـتـي ﻻ تـتـجـزأ هـي نـفـسـهـا ؟"

    (خـورخـي لـويـس بـورخـيـس)
    حكاية
    المعرف السابق: باخوس
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: أنثى
    رسائل: 1,307


    كذلك حال سلفيي الإلحاد

  • الجوائز رائد ساحة الترجمة
    رائد ساحة الترجمة

  • الجوائز

    bacchus.bacchus.el7ad.org

    880.bacchus.el7ad.org

    « رد #10 في: 30/09/2009, 17:29:31 »

    ـ لكنه أمر ليس باللائق... لماذا يحرموننا من الأكل بسبب الآخرين؟
    تبدو سوزان متوترة, تحاول تمالك غيظ أو البحث عن هدوء...
    ـ لا بأس... قلتها أنت في هدوءك الخائب...
    لا بأس ...تعبت من معاركك الصغيرة, و ترهقك أحاديثك اللامجدية, تعود إليك من حيث انطلقت.
     المحيط يقاوم كفن السحب البيضاء, يطل بزرقته ليختفي فيطل, تبتسم له ويبتسم... ربما لك, على وجهه المتقطع تتناثر وجوه وأسماء, أزمنة وأماكن, تسرح فيه ويسرح جواك, يسائلك تسائله, يجيبك وتراوغه" هل تحن لوطنك؟" "أي وطن؟"
    ـ وطنك ذاك النائي حيث صرخت صرختك الأولى, حيث حبوت وركضت وضحكت وبكيت, حيث أهلك حيث أحببت وتهشمت, حيث حلمت وسكرت, حيث قرأت و سمعت, حيث و حيث وحيث...
    تمسك بالجمل العابرة فضاء رأسك, تكورها تماما وترمي بها بعيدا, ترقبها تهوي الواحدة عقب الأخرى, تستقر في قاع مهمل الكلام. زمنك أفظع من مجرد حنين, من حكايات كاتب عربي يمسح بيد يسرى عرق الصحراء, وتخط يمناه كلاما عن ثلج لم يطأه, عن بطل منفي لم يكنه أو حبيبة تتراءى قدام عينيه حين شخير ريفيته المترهلة. زمنك آخر... رحيلك آخر...أنت آخر... خلفك تركت جثت الأفارقة تغتسل في النسيان, تركت رصاصا مازال يفرقع في أذنيك, صراخ المغتصبات بفوهات البنادق, عاريات ينادين الرب في لغة زنجية, تركت أطفالا لن يدخلوا الفصل أبدا فقط لأن العسكر أحالهم على المقابر... القبور الصغيرة تكرهها, هي خطأ الوجود وخطأ اللغة, ومع ذلك هي هنالك في وطن ظننته لك, تنمو في أرض الموت المبكر, تصدر أنينها حين المساء ليقرع كؤوس الويسكي المثلجة في بارات باعة الوهم السياسي: في صحة الوطن!!
    ـ آلو... نديم هل تسمعني؟؟
    ـ نعم...
    ـ أعد حقائبك بسرعة, بعثت ضابطين لانتشالك... سيصلان حالا...
    كان صوت ألبير مرتجفا... "انتشالك" لم تراوح الكلمة مسمعك وأنت تلملم أغراضك, «انتشالك"...انتشالك من ماذا؟ من أين؟ من الرصاص أم من الجحيم أم من بلد صار منذ يومين قمامة موت واغتصاب؟ هل قدرك أن تفر؟ والآخرون؟ أي قدر ينتظر من لا يملك مالا و جواز سفر؟ تبعثرت الأسئلة فيك, لفتك العتمة والتشظي, انهيار الأشياء مر, والأقسى ذاك الرحيل...
    كان يوم سبت, وكنت في طائرة أخرى فارا من جحيم...
    اللعنة على من منع التدخين في الأماكن العمومية, اللعنة على من اكتشف مضار التدخين. تشتهي سيجارة, كأسا تغسل به جوفك, تحتسيه جرعة واحدة كمن يغتسل من وسخ العالم, من الموت و الهروب, الصور تملأك وتملأ وجه المحيط, حصار الدم يمتد في الأفق, تذوب الزرقة تتلاشى, تنتصب وجوه مدمية, رؤوس مهشمة, صوت الجثث تدوسها السيارة العسكرية, تنتفض كما الغارق في كابوس, هل صرخت؟ لا تدري...
    ـ ما بك نديم...
    جاءك صوت سوزان  القلق, كان بعيدا أو أنت من كان الأبعد...
    ـ لا...لاشيء...
    تتجه الطائرة باتجاه دوران الأرض حول نفسها, يتمدد اليوم ساعات أخرى, ساعات لا تنتهي من يوم سبت أطول من كل الأيام...

    يتبع
    سجل
    حكاية
    المعرف السابق: باخوس
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: أنثى
    رسائل: 1,307


    كذلك حال سلفيي الإلحاد

  • الجوائز رائد ساحة الترجمة
    رائد ساحة الترجمة

  • الجوائز

    bacchus.bacchus.el7ad.org

    880.bacchus.el7ad.org

    « رد #11 في: 30/09/2009, 17:32:05 »

    انا الذي اسكر من رنة الكأس الاولى - ويا سيدي حتى قبلها - ترفً لقلبي - الليلة - ان يضيء اسمك على شاشتي .
    اشتقت اليك باخوس  kisses

    عذرا عن التأخر في الرد أيها العابث الذي اشتقت لكلماته ولطفه...
    مرورك زهر تعبق به الصفحة...
    سجل
    حكاية
    المعرف السابق: باخوس
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: أنثى
    رسائل: 1,307


    كذلك حال سلفيي الإلحاد

  • الجوائز رائد ساحة الترجمة
    رائد ساحة الترجمة

  • الجوائز

    bacchus.bacchus.el7ad.org

    880.bacchus.el7ad.org

    « رد #12 في: 30/09/2009, 18:15:09 »

    سقطت كلمة "عكس" من السطر الأخير
    اقتباس
    تتجه الطائرة بعكس اتجاه دوران الأرض حول نفسها, يتمدد اليوم ساعات أخرى, ساعات لا تنتهي من يوم سبت أطول من كل الأيام...
    [/b]
    سجل
    سيزيف
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    رسائل: 2,052


    الجوائز

    سيزيف.bacchus.el7ad.org

    290.bacchus.el7ad.org

    « رد #13 في: 03/10/2009, 19:05:15 »

     tulip tulip tulip
    سجل

    Je cherche les images roses
    حكاية
    المعرف السابق: باخوس
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: أنثى
    رسائل: 1,307


    كذلك حال سلفيي الإلحاد

  • الجوائز رائد ساحة الترجمة
    رائد ساحة الترجمة

  • الجوائز

    bacchus.bacchus.el7ad.org

    880.bacchus.el7ad.org

    « رد #14 في: 07/10/2009, 15:41:42 »

    tulip tulip tulip
    مرورك سيزيف له نكهة أخرى, له عبق آخر, أنت القارئ بعين النقد يسعدني وردك, ويسعدني أن تكون قارئا لكتاباتي...
    كما قال أسفار,أود أن تقرأ إيمان التي وصفتني بشيخ الفئة الضالة في: لاقاسم مشترك باخوس يحكي, أود أن تكون مطلة من نافذة ما على نصي...
    دمت وسلمت سيزيف tulip tulip tulip
    سجل
    صفحات: [1] 2 للأعلى طباعة 
    شبكة الملحدين العرب  |  الآداب و الفنون  |  ساحة الشعر و الأدب المكتوب (مشرفين: فستالا, سجاح)  |  موضوع: أين الوطن؟ « قبل بعد »
    وصلة للتقويم وصلة للتقويم
    انتقل إلى:  


    تم إنشاء الصفحة في 0.086 ثانية مستخدما 32 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
    free counters Google Page Rank : Google Page Rank